1 juillet 2022

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

مصر: الكشف عن أكبر خبيئة تماثيل برونزية بمنطقة سقارة

 كشفت مصر عن “أكبر خبيئة تماثيل برونزية” في جبانة سقارة لمنطقة منف، عاصمة الدولة الفرعونية المصرية القديمة، على ما أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري

وتقع منطقة سقارة المدرجة على قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها منظمة اليونسكو، على بعد حوالى 15 كيلومتراً جنوب أهرامات الجيزة وتشتهر بهرم زوسر هو أول هرم شُيد في العصر الفرعوني. ويُعتبر هذا الهرم الذي بناه المهندس أمحتب قرابة العام 2700 قبل الميلاد، من أقدم الآثار في العالم. وقال وزيري في بيان إن “البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة الحيوانات المقدسة (البوباسطيون) بمنطقة آثار سقارة قامت في الكشف عن أول وأكبر خبيئة بالموقع تعود إلى العصر المتأخر (664-332 قبل الميلاد)”. وأوضح وزيري أن “الخبيئة المكتشفة تضم 150 تمثالا من البرونز من مختلف الأحجام لعدد من المعبودات المصرية القديمة منها أنوبيس، آمون مين، أوزير، إيزيس، نفرتوم، باستت، وحتحور، بالإضافة إلى مجموعة من الأواني البرونزية الخاصة بطقوس المعبودة إيزيس مثل الصلاصل، فضلا عن تمثال برونزي للمهندس إيمحتب بدون رأس غاية في الدقة والجمال”. وأضاف أن البعثة “تمكنت أيضا من الكشف عن مجموعة جديدة من آبار الدفن عثر بداخلها على مجموعة من ٢٥٠ تابوتا خشبيا ملونا من العصر المتأخر، (حوالى 500 ق.م)، مغلقة وبداخلها مومياوات بحالة جيدة من الحفظ
كذلك اكتشفت “مجموعة من التمائم وتماثيل خشبية بعضها مذهب الوجه وصناديق خشبية ملونة” وفق وزيري الذي أكد أن “أعمال الحفائر داخل أحد آبار الدفن المكتشفة أسفرت عن الكشف عن تابوت به بردية بحالة جيدة من الحفظ ربما تحتوي على فصول من كتاب الموتى”. وعثرت البعثة أيضا “على تمثالين خشبيين ملونين ذي وجه مذهب، في حالة جيدة من الحفظ، للإلهتين إيزيس ونفتيس في وضع النائحات، بالإضافة إلى العثور على دفنة من الدولة الحديثة (حوالى 1500 ق.م)، بها العديد من أدوات الزينة مثل مرآة من البرونز ومجموعة من الأساور والعقود والأقراط ومكاحل بها المراود الخاصة بها وأدوات من النحاس خاصة بالحياة اليومية”، بحسب البيان. وسبق أن كشفت مصر في كانون الثاني/يناير 2021 عن “كنوز” أثرية عدة في منطقة سقارة من بينها قرابة خمسين مومياء من عصر الدولة الفرعونية الحديثة يزيد عمرها عن ثلاثة آلاف عام.وتأمل السلطات المصرية في افتتاح “المتحف المصري الكبير” بالقرب من أهرامات الجيزة خلال الشهور المقبلة من أجل اعطاء دفع للسياحة الثي تلقت ضربة جديدة بسبب فيروس كورونا.

وعانى قطاع السياحة المصري، الذي يعمل به نحو مليوني مصري ويدر 10% من إجمالي الناتج القومي، من ضربات متتالية منذ “الربيع العربي” مطلع 2011

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..