13 août 2022

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الطاقة الشمسية بديلا عن كهرباء لبنان والاشتراك

ارتفاع أسعار المحروقات ودولرة كلّ شي، دفع المواطنين للاقبال بشكل كبير على هذه الطاقة النظيفة، إلاّ أنّه وكما الحال في كلّ شيء تقريبًا في لبنان، يستغلّ التجار الأزمات للمتاجرة بكلّ ما يعود عليهم بأرباح مادية، والطاقة الشمسية جزء منها، دون أدنى معرفة في الكهرباء.. فدخل الغش والاحتيال وسوء المعرفة إلى هذا القطاع، ليصبح المواطن بحالة من التشتت والضياع

دراسة  عن جدوى للطاقة الشمسية، نرى أنّه في حال دفعنا مبلغ كلفتها (وهي تتراوح بين 4000 و6000 دولار حسب حاجة المواطن)، نوفّر مقارنة بالاشتراك، لأنّه بدل أن ندفع مبالغ شهرية كبيرة للاشتراك، يمكن تسديد كلفة الحصول على منظومة الطاقة الشمسيّة دفعة واحدة للميسور ماديًا أو بالتقسيط عبر مشروع قرض الحسن المخصص لهذه الغاية مثلًا،  او قروض الاسكان وبالتالي نوفّر الكثير مستقبلًا. إلاّ أنّه يبقى أن نأخذ في الحسبان الجهة التي تقوم بتركيب هذا النظام، ومدى خبرتها ومصداقيتها في العمل، لأنّ السوق بات مليئًا بـ”المتعدّين على المصلحة”، وكلّ الناس أصبحت تعمل في هذا المجال، كما ان نوعيّة الأدوات المستخدمة، فمثلًا “الانفيرتير” (أو منظّم ومحوّل الكهرباء من الألواح إلى كهرباء 220 فولت)، لديه برنامج على الحاسوب وينبغي برمجته، كما ينبغي الالتفات إن كان هذا النوع مصممًا لدول معينة، وهل يتناسب مع كهرباء الدولة في لبنان ومع الاشتراك فيه. إضافة لذلك، فإنّ حماية “الانفرتير” مهمّة، نظرًا لوجود بعضها مقلّدة ودون حماية، وكذلك الألواح الشمسية المركبّة، إذ أنّ بعضها يُلصق عليه “ستيكر” على أنّها ذات جودة معيّنة وهي غير جيّدة بالأصل، علمًا أنّها تُفحص على سكانر خاص، وإنْ كانت مطابقة لما هو موجود على “الستيكر” فهي تكون جيّدة.  ويجب التنبّه للجهة التي التزمت تركيب النظام  وعلى أيّ دراسة .  في عالم الطاقة الشمسية لا يوجد مفهوم مساوٍ لما هو في الكهرباء العادية (مثل اشتراك 10 أمبير و15 أمبير)، بل هناك مفهوم “كيلوات بالساعة” ، وعلى أساسه يتم البناء على أيّ أساس سأستهلك في المنزل

لتوفير كهرباء جيّدة للمنزل بأغلب مكوّناته.. التكلفة أقل من 5000 دولار أمريكي

اما أفضل نظام يمكن تركيبه لتزويد منزل بالطاقة الكهربائية الشمسيّة، فأنّ الاحتياجات الأساسية للمنزل بحاجة إلى
ألواح شمسيّة بقدرة 540 وات
انفيرتر بقدرة 5 كيلووات
بطاريات بقوة 220 أمبير
وهذا النظام بهكذا مواصفات وبضاعة جيّدة تتراوح تكلفتها بين 4500 دولار إلى 4900 دولارًا. وبذلك يمكن تأمين إنارة وبراد وتلفزيون ليلًا، ونحصل نهارًا حوالي 15 أمبير في وقت الذروة، والمواطن ينبغي أن يشتري النظام على أساس حاجته عند وقت الذروة، أي من الساعة 9.00 صباحًا إلى الساعة 4.00 بعد الظهر، حيث تكون الشمس ساطعة بالشكل الأفضل، لأنّه بعد هذا الوقت لا يمكنه تحصيل هذا الرقم، وغير هذا كلّه كلام لا أساس له من الصحّة. كم أنّه يمكن الاستغناء عن اشتراك المولّد، لكن في بعض أيام الشتاء حين تنعدم الشمس بسبب العواصف أو الغيوم، فإنّ البطاريات بحاجة لمصدر كهرباء ثانٍ من الاشتراك أو كهرباء الدولة لكي يساعد في تشريج البطارية إنْ غابت الشمس لثلاثة أيام متواصلة على سبيل المثال. ويلفت إلى أنّه على المواطن أن يرشد مصروفه بشدّة في فصل الشتاء لكي لا تنقطع عنه الكهرباء وتفرغ البطاريات، بخلاف ما هو عليه في الصيف. وبمجرّد سطوع الشمس، فإنّ الألواح تبدأ بشحن البطاريات، ولا صحّة للقول أنّ الألواح تعمل على الضوء، فهي تعطي أكثر كلما كانت أشعة الشمس مباشرة عليها بشكل أفضل. فاللوحة الشمسية تأخذ 1000 وات في المتر المربع من أشعة الشمس، وإن كانت 450 وات فهي تلقائيًا تخسر 30% من عطاء اللوحة. وهذا يعود للمختص الذي يقوم بالتركيب، فالأمر بحاجة لذوي خبرة ودراسة مسبقة، لأننا نتحدث عن طاقة شمسية لها حساسية، وهي تحتاج لهندسة، لكي لا تحترق الألواح أو يحصل أيّ خلل كهربائي قد يؤدّي لتلف أيّ جزء من منظومة الطاقة الشمسية، خاصة أنّ الوضع الاقتصادي اليوم صعب والناس لا تحصل على تكلفتها بسهولة، فينبغي بالمقابل أن تكون الخدمة على قدر المتوقع وتكون لوقتٍ كاف.  ويجب أن تكون هناك كفالة خطيّة بين المتعهد وبين المستفيد، حول مدّة صلاحية اللوحة أو الانفرتر أو البطارية، إضافة إلى التوجيه الصحيح لكيفية استخدام الطاقة في النهار والليل لكي لا تفرغ البطاريات، كذلك لمعرفة الآلات أو الماكينات الكهربائية المسوح استخدامها على هذه المنظومة كي لا تصيبها بأيّ ضرر، وهذا ما يعطي الزبون راحة وثقة، فلا يمكن على سبيل المثال استخدام ماكينة تلحيم للحديد لأنّها تفسد الانفيرتر. أنّ البضاعة الجيدة تُعرف عبر ماكينة فحص خاصة للألواح وللبطاريات، وعلى ضوء الفحص يمكن الحكم إنْ كانت مطابقة للمعلومات المدونة عليها أم لا.

الصيانة الدورية

غالبية الشركات تكفل البطاريات لمدة سنة، لكن إن قمنا بترشيد النظام وبرمجته بشكل صحيح على “الانفرتير”، فالبطاريات قد تدوم لمدة 3 سنوات، أمّا الألواح فهي قد تبقى لمدة 12 سنة تبدأ بعدها بفقدان فعاليتها تدريجيًا وتنعدم فعاليتها بعد 25 سنة، و”الانفرتير” يبقى يعمل دون مدّة محددة، طالما أنّه يتزوّد بكهرباء نظيفة ويحظى بنظام حماية جيد. كما أنّ الحفاظ على النظام بشكلٍ عام، يتجلّى بمدى الالتزام بنصائح المهندس الذي قام بتركيبه، وعدم عبث المستفيد بلوحة التحكّم والحماية وتشغيل ماكينات لا تتناسب مع قدرته، وينصح جابر بأنّه دائمًا الماكينات الكهربائية التي تعمل عند تشغيلها بالقفزة الكهربائية، مثل المكيّف، ينبغي أن لا تكون ضعفي الكهرباء العادية. كما أنه ينبغي صيانة الألواح الشمسية بشكل دوري، عبر مسحها من الغبار، على أن يتم التنظيف وهي بحالة برودة. ان الطاقة الشمسية هي الخيار الأنسب في لبنان حاليًا، وينبغي أن تكون للضروريات، وليست للكماليات، من قبيل الإنارة والبراد والتلفاز وخدمات منزلية أخرى ضرورية يوميًا، كمضخة المياه وأدوات المطبخ، وهي ما تستطيع أن تغطيه الطاقة الشمسية. وفي وقت باتت فاتورة المولد تناهز 150$ أو 200$ في بعض المناطق، فهذا الرقم يمكن أن توفره الطاقة الشمسية خلال مدة سنتين أو ثلاث سنوات إن تم اختيارها من قبل المواطنين

في هذا الموضوع سوف نتعرف على مجموعة من المعلومات حول أسباب إحتراق الألواح الطاقة الشمسية و كيف نتجنب حوث حريق في منظومة الطاقة الشمسية بشكل عام، قبل الشروع في الشرح دعونا نعطي تعريف مبسط حول الألواح الخاصة بالطاقة الشمسية و مما تتكون لكي نستطيع تبسيط لماذ يحدث حريق في ألواح الطاقة الشمسية الألواح الشمسية pano solar هي عبارة عن لوح يكون غالباً مستطيل الشكل مكون من عدة خلايا شمسية متصلة على التوالي و على التوازي ، و هي تسمح بتوليد الكهرباء عن طريق ضوء الشمس ، و هي تأتي بعدة أحجام و أنواع و جهود متنوعة حسب الإستخدام، و توجد ثلاثة أنواع أساسية للألواح الشمسية و هي الن thin film و poly-cristallin و النوع الأخير هو Mono-cristallin. هذا مقتطف من موضوع “أنواع ألواح الطاقة الشمسية و طريقة تركيبها على التوالي و التوازي “. من خلال هذا التعريف نستنج أن الألواح عبارة عن خلايا متعددة و ليست واحدة فقط، وهذا بحد ذاته يحدث مشكلة عندما تكون خلية من خلايا ألواح الطاقة الشمسية تالفة أو حتى تم تغطيتها ب الغبار هذا بحدث فرق جهد بين الخلايا الأخرى و الذي لايكون مساوي لمجموعة الخلايا الأخرى التي تم تركيبهما على التوازي، ممى يسبب حرارة كبيرة في الخلايا و بالتي نشوب و حدوث حريق.
أهم أسباب إحتراق الألواح الطاقة الشمسية :
في هذه الفقرة قمت بتخلص لكم اهم ثلاثة أسباب رئيسية الأسباب التي تؤدّي إلى حدوث حريق في ألواح الطاقة الشمسية أو بمنظومات الطاقة الشمسية عموماً :
أولاً : خلل في العزل Insulation fault :
كوجود جروح بين سلكين أو حدوث تماس بين الأسلاك او حتى تأكل الأسلاك و هذا راجع لسببين عدم وجود صيانة كافية لمنظومة الطاقة الشمسية، و السبب الثاني هو ردئة جودة صنع الأسلاك الكهربائية،
ثانياً : فرق جهد غير متساوي في الخلايا :
يعتبر هذا هو أهم الأسباب التي تؤدّي إلى نشوب الحرائق و لقد تطرقنا إليه في أول الموضوع، و يحدث عندما يكون جهد الدائرة المفتوحة open-circuit voltage لأحدى السلاسل string مختلفا بشكل كبير عن جهد الدائرة المفتوحة لبقية السلاسل المتوازية معها والمتصلة بنفس inverter و regulator. بحيث يؤذي هذا إلى مرور التيار من المصفوفات السليمة الى المصفوفة التي فيها الضعف بدلاً من التدقق إلى المنظم.
ثالثاً : التيار العكسي- reverse current :
و هو بدوره يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع خطير في درجات الحرارة و يسبب حرائق في المصفوفة الشمسية، و يرجع السبب في ذلك في السبب الثاني، و لهذا عليك الحرص على شراء ألواح الطاقة الشمسية المرخصة و تجنب الألواح المغشوش و التي يكون ثمنها رخيص لردئة جودتها. و يحدث هذا بسبب وجود قصر في المنظومة الشمسية أو مايسمى ب short circuit أو بسبب التوصيلات الغير مناسبة
رابعاً : الحمل الزائد على الأسلاك الكهربائية – overloading cables :
هذا راجع إلى عدم التوفق في إختيار سمك سلك مناسب للمنظومة الشمسية، ممى يجعل السلك يسخن و يشعل النار بسبب التيار العالي الذي يمر فيه و مقطع السلك لا يتحمل هذا التيار، و لهذا نوصي دائما بحساب مقطع الأسلاك و الكابلات الكهربائية المناسب حسب المنظومة الشمسية،
لماذ يكون سمك و مقطع الأسلاك الكهربائية في المنظومات الشمسية كبير ؟
الجواب ببساطة هو الآن الجهد غالباً يكون منخفض حوالي 12 فولت أو 24 فولت و لأننا نحتاج إلى قدرة عالية لتشغيل المحركات و المضخات و الأجهزة و غير ذلك نعوض الجهد بتيار بحيث عندما نحول الجهد من 12 فولت مستمر الي 220 فولت متردد يكون بتيار مناسب،. أي اننا نضحي بالتيار لكي نرفع الجهد و هناك علاقة لحساب هذا بقانون أوم.

تكنولوجيا جديدة من ألواح الطاقة الشمسية تولد الكهرباء خلال الليل

تعمل تقنية الطاقة الشمسية التقليدية على امتصاص طاقة أشعة الشمس لتوليد الكهرباء. لكن تكنولوجيا حديثة، أظهرت إمكانية بعض المواد على توليد الكهرباء أثناء الليل من خلال إخراج الحرارة التي خزنتها صباحا. فالأجسام التي تحتوي على حرارة (مثل نبات أو مبنى أو جسم بشري) تحتاج إلى تبريد نفسها. لذلك تلجأ بعض الأجسام إلى عملية التبريد الإشعاعي التي تتمثل بإصدار موجات من الإشعاع الكهرومغناطيسي غير المرئي للعين البشرية لإخراج الحرارة. وعادة ما تحدث هذه الظاهرة خلال فترات الليل وهي التي تؤدي إلى تبريد كوكب الأرض حيث تتلاشى موجات الحرارة المنبعثة في الغلاف الجوي وما بعده. بناء على ذلك، قام باحثون في جامعة ستانفورد من تركيب نوع جديد من ألواح الطاقة الشمسية التي تجمع وتحول الطاقة الشمسية إلى كهرباء في النهار مثل اللوحات التقليدية، لكن هذا النوع الجديد قادر على تحويل الطاقة المنبعثة من التبريد الإشعاعي إلى طاقة كهربائية بعد غياب الشمس. ويمكن لهذه التكنولوجيا الجديدة أن تطيل عمر الألواح الشمسية بشكل كبير وأن تكون بمثابة مصدر مستدام للطاقة لأكثر من 750 مليون شخص يعيشون من دون كهرباء في جميع أنحاء العالم. ويوضح الباحثون المشاركون بهذه الدراسة أن هذه التكنولوجيا لا تزال في بدايتها وهي تحتاج إلى مزيد من التطوير والأبحاث قبل إطلاقها بشكل تجاري.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..