×

لا تخطئوا الحسابات….

لا تخطئوا الحسابات….

Spread the love

https://www.elfajr.org/

حسن محفوظ –  رأي اليوم  –اعلنت أمريكا قرار الحرب  بدافع أيديولوجي بمواجهة الإسلام المقاوم  كما ذكر وزير الحرب الأمريكي ذلك صراحة وهو آخر معضلة تقف أمام رؤية أميركا الإمبراطورية العالمية وتحقيق حلم اسرائيل الكبرى وما اغتيال سماحة المرشد الاعلى علي خامنئي في شهر رمضان المبارك الا رسالة اهانة ليس للجمهورية الاسلامية فحسب بل لكل الشعوب الاسلامية . وطبعا لا ننسى التسمية الدينية في العمليات العسكرية الإسرائيلية، مثل عمود السحاب وسيف الحديد وسهم الباشان، التي تمنح الصراع طابعا لاهوتيا وملحميا . وايضا في سياق الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية  حث أحد القادة الأمريكيين ضباطه على تذكير الجنود بأن أي صراع مع إيران ليس مجرد حرب سياسية، بل جزء من خطة الرب واستشهد القائد الأمريكي أمامهم بآيات من الإنجيل تتحدث عن معركة هرمجدون وعودة المسيح الوشيكة، مؤكدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد مُسح من الرب لإشعال شرارة هذه الحرب، لتكون بداية لانطلاق أحداث هرمجدون ونزول يسوع إلى الأرض وعلى الصعيد الإعلامي، تسابقت العديد من الرموز المسيحية الإنجيلية لإثبات أن الحرب على إيران مهمة دينية مقدسة تنذر بالمجيء الثاني للمسيح وتحقق نبوءات آخر الزمان، إذ أشادت وسائل الإعلام اليمينية بقرار الرئيس ترمب، وشبهت شخصه بقورش الكبير وقسطنطين العظيم، وأكدت أن الحرب علامة على اقتراب معركة هرمجدون، وأن الرب يستخدم ترمب في لحظة مفصلية وقد سعى عدد من أبرز المؤيدين لترامب إلى تأطير الحرب الجارية مع إيران ضمن أبعاد دينية وأخلاقية، حيث اعتبروا أن هذه العمليات تندرج في سياق حماية إسرائيل ودعم استقرارها. وقد لقي هذا الخطاب صدى لدى شريحة من القاعدة المحافظة، خصوصًا التيار الإنجيلي، الذي يُعد جزءًا أساسيًا من قاعدة ترامب السياسية، إذ يرى كثيرون منهم أن دولة إسرائيل الحديثة تمثل تحققًا لنبوءات دينية مرتبطة بعودة المسيح وفي هذا السياق، قال القس فرانكلين غراهام، أحد أبرز المبشرين المسيحيين في الولايات المتحدة: « لقد تدخل لحماية إسرائيل والشعب اليهودي مما أعتقد أنه كان احتمال إبادة نووية على يد النظام الإسلامي المتطرف.. الشكر للرب على الرئيس ترامب ». إنّ الناظر لهيمنة أميركا العالمية وهيمنتها في منطقتنا على وجه الخصوص يجدها تعتمد على ركيزتي أنظمة الخليج والبترودولار والكيان الصهيوني، هي تأخذ من الخليج بيد وتعطي الكيان الصهيوني ليتوسّع باليد الأخرى ولكنها تدلل وتخدم الكيان الصهيوني وتحتقر وتستغل وتذل  زعماء الخليج واكبر دليل عما قاله ترامب ل محمد بن سلمان بانه سيجبره على لحس مؤخرته ان لم ينفذ مطالبه وهذه طبعا اهانة مقصودة لكل مسلم لما تمثله السعودية في العالم الاسلامي . إنّ تغيير المقاربة الخليجية بالنسبة للدول العربية  بات الزامياً أي إعادة النظر في سياساتهم الكلية وتموضعهم . اما في لبنان فهناك بعض الرؤوس الحامية التي لم تتعلم من تجارب الماضي وتعود الى خطابها التحريضي والعنصري والتنمر على مقاومين لبنانيين يدافعون عن حدود لبنان بدمائهم . ونقول لصاحب نظرية تحصيل البنطلون وجماعته رافعة شعار ما بتشبهونا ان يتذكر كلمة سيد الشهداء الموجهة لهم وعنوانها لا تخطئوا الحسابات…. من باعكم في الماضي سيبيعكم بعد هذه المعركة

Laisser un commentaire

francais - anglais ..