×

شكرًا «يامين لامال» وشكرًا سانشيز والحرية لفلسطين

شكرًا «يامين لامال» وشكرًا سانشيز والحرية لفلسطين

Spread the love

https://www.elfajr.org/

الفجر ـ باريس ـ  انبرى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز للدفاع عن لاعب كرة القدم لامين يامال بعد الجدل الذي أثاره الأخير بحمله العلم الفلسطيني خلال احتفالات نادي برشلونة بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم في شوارع برشلونة. وقال سانشيز في رسالة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي « إكس »: « أولئك الذين يعتبرون أن التلويح بعلم دولةٍ ما هو « تحريض على الكراهية » إما أنهم فقدوا عقولهم أو أعماهم خزيهم« . « لم يقم لامين إلا بالتعبير عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان. وهذا سبب آخر يدعو للفخر به ».وقد تفجّر الجدل بعد أن اتهم وزير الدفاع الصهيوني إسرائيل كاتس اللاعب الشاب بـ « التحريض على الكراهية » بسبب رفعه العلم الفلسطيني خلال المسيرة الاحتفالية بفوز النادي العريق. وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي مبادرة يامال على نطاق واسع، وأعادت فتح النقاش حول دور الرياضيين في القضايا السياسية والدولية. حيث دعت دوائر مقرّبة من الحكومة الإسرائيلية إلى إدانة علنية للنادي الكتالوني. في المقابل فإن مبادرة للاعب المغربي الأصل الذي يحظى بشعبية واسعة في إسبانيا، لم تمرّ مرور الكرام في غزة. فقد رصد صحفي من وكالة فرانس برس وجود فنانين في مخيم للاجئين في القطاع المدمر، وهم يرسمون جدارية فوق ركام البيوت وهي تصور يامال ملوّحا بالعلم الفلسطيني. لم يصدر أي تصريح مؤسسي قوي من نادي برشلونة. وتجنب المدرب الألماني هانزي فليك الدخول في هذا الجدل، على الرغم من أنه أشار إلى أنه يفضل أن يبقي اللاعبون التركيز على المجال الرياضي

أزمة دبلوماسية 

تأتي هذه الحادثة على خلفية توتر دبلوماسي متزايد بين مدريد وتل أبيب، حيث اتخذت أي بادرة تتعلق بفلسطين بعداً سياسياً.وكانت إسبانيا من أوائل الدول الأوروبية الكبرى التي اعترفت رسمياً بالدولة الفلسطينية في عام 2024، إلى جانب أيرلندا والنرويج، وهو القرار الذي أثار احتجاجاً دبلوماسياً قوياً من إسرائيل. وقد أصرّ سانشيز وقتها على أن الاعتراف بفلسطين لا يعني اتخاذ موقف « ضد إسرائيل »، على الرغم من أن تل أبيب فسّرت ذلك على أنه تحول عدائي في السياسة الخارجية الإسبانية. وفي الأشهر الأخيرة، شددت الحكومة الإسبانية أكثر من لهجتها تجاه الدولة العبرية. فقد ذهب سانشيز إلى حد دعوته علنيا الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع الكيان الصهيوني واتهم بروكسل بتطبيق « معايير مزدوجة » من خلال فرض عقوبات على موسكو بينما تتجنب اتخاذ إجراءات مماثلة ضد تل أبيب بسبب الحرب في غزة. كما امتد هذا المناخ السياسي إلى المجالين الثقافي والتلفزيوني. فقد أكدت قناة في نهاية عام 2025 أن إسبانيا لن تشارك في يوروفيجن 2026 إذا استمرت إسرائيل في المشاركة في المسابقة. وفي نهاية المطاف، وبعد قرار اتحاد الإذاعات الأوروبية إبقاء الكيان الصهيوني في المسابقة، غادرت إسبانيا رسميًا المهرجان وقررت أيضًا عدم بث الدور نصف النهائي أو النهائي للفعالية التي تنظم في فيينا بالنمسا

حقيقة الكيان الصهيونى

يظل ضمير العالم أقوى من إرهاب إسرائيل، ومن حملات تزييف الحقائق، ومحاولات إخفاء الوجه الحقيقى لكيان صهيونى ينشر الكراهية ويمارس الإبادة ويرتكب كل الجرائم ضد الإنسانية!! فى نفس اليوم الذى كانت فيه إسرائيل «تحتفل» بإصدار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بعد محاكمات صورية أمام محكمة عسكرية خاصة، وهو القانون الذى وقف وراءه الإرهابى «بن غفير» وصدر بموافقة نواب البرلمان من كافة الاتجاهات ودون معارضة تذكر.. فى نفس اليوم ضمير العالم ينتصر لفلسطين، وكان العلم الفلسطينى يتصدر المشهد الإعلامى فى كل أنحاء العالم وهو يرتفع عاليًا بيد الموهبة الكروية الشابة «يامين لامال» أو «الأمين جمال» نجم إسبانيا ولؤلؤة برشلونة الرائعة وهو يحتفل مع جماهير النادى ببطولة دورى إسبانيا. المشهد بدا عفويًا وجميلًا من النجم الشاب بقدر ما كان صادمًا لرموز الإرهاب فى إسرائيل الذين يحاولون تجاهل حقيقة أن معركتهم لم تعد فقط مع الفلسطينيين والعرب بل مع عالم بأكمله عرف حقيقة الكيان الصهيونى ولم يعد ممكنًا أن يبقى صامتًا على جرائمه!! «سانشيز» رئيس وزراء إسبانيا صاحبة الموقف المبدئى الرائع من الحق الفلسطينى عقّبَ مؤكدًا: إن إسبانيا تعترف بدولة فلسطين وتدين الإبادة الإسرائيلية. وبينما كان بن غفير ورموز الإرهاب الإسرائيلى يديرون «الإسطوانة المشروخة» عن العداء للسامية، كان اللوبى الصهيونى الذى يدير معارك إسرائيل الإعلامية يحاول حصار المشهد بأكمله ويدرك تأثير صورة العلم الفلسطينى مع يامين لامال ويحاول الحد من انتشارها(!!) لكن القصة لم تنته بل أصبحت أكثر قوة عندما أصبحت أيضًا قصة أعظم مدربى العالم «جوارديولا» حين سئل لماذا يتدخل «لامين جمال» فى أمور لا تخص كرة القدم؟! قال «جوارديولا» الرائع: «ماذا ستفعل إذا وجدت زوجتك وأبناءك تحت أنقاض البيوت مثلهم هناك «فى فلسطين» هل ستخرج هنا لتتحدث عن لاعب يرتدى قميصًا ويجرى خلف الكرة؟ بالطبع لا!!.. موقف «لامين يامال» يجب عليه أن يفتخر به».. هذا الرجل الجميل لا يبحث عن أضواء شبع منها. وهو يعرف أنه يدرب فى «مانشستر سيتى» وفى انجلترا التى مازالت حكومتها تراوغ فى استحقاقات تصحيح «الخطأ التاريخى» التى اعترفت بارتكابه فى حق شعب فلسطين مع «وعد بلفور» وما تبعه من انحياز للإرهاب الإسرائيلى.. لكنه يعرف أيضًا أن للإنسانية حقوقًا والتزامات، وأن وجودك فى الملعب لا يعنى أن تتخلى عن إنسانيتك أو أن تصمت على إرهاب إسرائيل! شكرًا «يامين لامال» وشكرًا «جوارديولا» والحرية لفلسطين، والخزى والعار لقتلة الأطفال الذين يستعدون لإعدام الأسرى فى سجون الاحتلال الإسرائيلى

Laisser un commentaire

francais - anglais ..