×

( ملف عن الحركة الصهيونية (الحلقة 7

( ملف عن الحركة الصهيونية (الحلقة 7

Spread the love

ينقسم المجتمع داخل الكيان  الصهيوني إلى عدة مجموعات مختلفة بشكل معقد نوعاً ما، لأنه يعتمد على معيارين مختلفين للتقسيم هم: الأصل العرقي (من أين جاء أجدادهم؟) والانتماء الديني (كيف يمارسون دينهم؟). وهم موزعون كالأتي:

أولاً :  التقسيم العرقي

الاشكناز

في الأصل إشارة إلى يهود المانيا وشمالي فرنسا، وابتداء من القرن السادس عشر ليهود شرقي اوروبا وأحفادهم من كل مناطق العالم. ورد الاسم  » أشكناز » في التوراة: (1) اسم ابن جومر وحفيد يافت (التكوين 10 :3). (2) اسم شعب، يُرجّح جدًا أنهم من نسل اشكناز بن جومر. ويذكر أرميا النبي في التوراة أن أشكناز واراراط ومِنّي ممالك (ارميا 51: 27)، وهي ارمينيا. ويتنبأ أنه سيكون لهذه الممالك نصيب في سقوط بابل، وقد ورد في بعض النقوش الاشورية ذكر لشعب له اسم يشبه هذا الاسم ويعيش في اقليم ارمينيا. وارتبط الاسم « اشكناز » بالناحية الشرعية اليهودية من خلال فتاوى دينية يهودية لها علاقة بالتقاليد الدينية، فيقال هذه فتوى في قضية دينية ما بحسب رجل الدين اليهودي الاشكنازي. ينتمي معظم اليهود في العالم إلى اليهودية الاشكنازية، حيث تبلغ نسبتهم حوالي 80% من مجمل اليهود في العالم. بدأت اليهودية الاشكنازية في فرنسا ثم في المانيا وبريطانيا. الموقع الأول في المانيا الذي استوطنته اليهودية كان في مدينة كولن. ونشأت عدّة جاليات يهودية في مقاطعة الراين، عمل معظم أبنائها في التجارة والصرافة. وتعرض اليهود في بعض مناطق اوروبا عشية وخلال الحملات الصليبية إلى ملاحقات ومضايقات من تيارات وفرق دينية مسيحية متزمتة، إذ شهدت اوروبا يقظة دينية مسيحية واسعة. وتعرضت جاليات يهودية في مقاطعة الراين إلى مجازر خلال الحملة الصليبية الأولى في العام 1096م. وتمّ إقصاء المجتمع اليهودي عن الحياة العامة في المانيا بتأثير رجال الدين المسيحيين، إذ مُنع اليهود في المانيا من تعاطي عدد كبير من الأعمال الحرّة واقتصر نشاطهم على التجارة بالبضائع القديمة والمستعملة والإقراض بالفائدة. ودُفع اليهود للعيش في جيتوات في المدن المركزية، ووضعت شارة خاصة بهم على ثيابهم لتميزهم عن غيرهم من الناس. وطرد اليهود في عدد من الدول الاوروبية مثل بريطانيا (1290) ومن فرنسا (1394) مع الإبقاء على جالية بروفانس. واستعاد اليهود حقوقهم كمواطنين في فرنسا بعد انتصار الثورة الفرنسية. وشهدت جاليات شرقي اوروبا ازديادا في العدد والقدرة المالية في أعقاب هجرة عشرات آلاف اليهود من غربي اوروبا ومركزها. وتوزع اليهود بين عدّة دول، فحوالي ثلث يهود شرقي اوروبا عاشوا في بولندا، والبقية في مناطق روسيا واوكراينا (من أصل 750 ألف يهودي). ويعتقد المحللون أن الزيادة ناتجة عن ارتفاع نسبة الولادة وازدياد الهجرة اليهودية الداخلية في اوروبا، أي من غربي اوروبا إلى شرقها. وتجدر الإشارة هنا إلى أن ثلثي اليهود في شرقي اوروبا أقاموا في مدن كبرى أو بلدات صغيرة والباقي (أي الثلث) في قرى. بينما في اوروبا الغربية أقام اليهود في مدن كبرى وعملوا في قطاعات مالية وخدمية متنوعة وفرت لهم مداخيل كبيرة. وازدهرت جاليات اشكنازية ابتداء من النصف الثاني من القرن التاسع عشر وحتى الحرب العالمية الثانية، حيث شهدت هذه الجاليات زيادة طبيعية وأيضا تقدما ملحوظا في الأنشطة الثقافية والاقتصادية. وتأثر اليهود الاشكنازيون من التيارات والمذاهب الفكرية السياسية والعلمانية التي عصفت بالقارة الاوروبية قبل الثورة الفرنسية وبعدها. وكان لانضمام جماعات من اليهود، من مفكرين وأصحاب طروحات سياسية مساهمة كبيرة في التأثير على المجتمع اليهودي في اوروبا وبالتالي في الولايات المتحدة، التي استقطبت آلافا من المهاجرين اليهود الاشكناز. وتعرضت اليهودية الاشكنازية إلى كارثة كبرى جراء المحرقة التي نفذتها النازية عشية وخلال الحرب العالمية الثانية. وانخفض عدد أفراد الجاليات اليهودية الاشكنازية في المدن الاوروبية الكبرى نتيجة المجازر التي تعرضوا لها، وهاجر عشرات الآلاف منهم إلى فلسطين قبل إقامة اسرائيل وبعدها. وشكل الاشكنازيون وما زالوا عماد أجهزة الحكم والإدارة والاقتصاد في اسرائيل. فمن جهة أولى هم مؤسسو الدولة وقيادتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والتعليمية، ومن جهة أخرى هم أصحاب الأملاك والعقارات ورأس المال. لهذا فالقرار السياسي ما زال بيدهم رغم ارتفاع الأصوات السفارادية (اليهود الشرقيين) المطالبة بالمساواة والعدالة الاجتماعية. ويتوزع اليهود الاشكناز سياسيا بين تيارين مركزيين: 1) الأحزاب المتدينة سواء كانت في اليمين السياسي الاسرائيلي كحزب المتدينين الوطنيين (المفدال) أو المتزمتة (الحريديم) كأغودات اسرائيل وأحدوت التوراة، ومنهم من لا يعترف بوجود اسرائيل كنطوري كارتا. 2) الاحزاب الصهيونية المختلفة ذات الصبغة العلمانية مثل: العمل، الليكود، شينوي وغيرها. أما على صعيد العلاقات بين الاشكنازيين فهناك صراع حاد وشديد للغاية بين المتدينين منهم والعلمانيين. فالمتدينون يسعون إلى فرض الشريعة اليهودية بحذافيرها على مناهج الحياة اليومية للمجتمع الاسرائيلي، والعلمانيون ينادون برفض كلي وكامل لفرض الشريعة والتقاليد الدينية. وكثيرا ما تتحول هذه الصراعات إلى مواجهات تتخذ أشكالا من العنف خاصة ما له علاقة بإغلاق شوارع وطرقات أو فتحها في أيام السبت والأعياد ليهودية. إضافة إلى صراعات ونقاشات حادة في قضايا مثل الزواج المدني، والإجهاض وغيرها. ويسيطر الاشكنازيون على أجهزة الحكومة ودوائرها المختلفة من خلال الوظائف المركزية ذات صفة القرار ورسم سياسة اسرائيل. وجدير ذكره هنا أن غالبية وزراء حكومات اسرائيل المتعاقبة كانوا من صفوف الاشكنازيين بما فيهم رؤساء الحكومات فكانوا كلهم من الاشكنازيين فقط. وشكل اليهود الشرقيون (السفاراديين) في بعض حكومات الليكود نسبة عالية من عدد الحقائب الوزارية وذلك لكسب المزيد من تأييد اليهود الشرقيين لحزب الليكود. يشكلون حوالي 31% إلى 45% من المجتمع ككل. هم القادمون من أوروبا وأمريكا الشمالية، وكانوا تاريخياً النخبة المؤسسة للدولة. اللغة اليديشية (Yiddish) هي اللغة التاريخية التي طورتها هذه المجموعة وهى خليط من الألمانية والسلافية. الدراسات الحديثة تقول أن أصولهم تعود لنساء أوروبيات تـ. 8 و دن وانضممن لمجتمعات الشتات بأوروبا. والقادمين من الاتحاد السوفيتي السابق : ي شكلون كتلة ضخمة هاجرت في التسعينيات، يتم تصنيفهم على أنهم ضمن الاشكناز، ولكن هناك مجموعات أخرى منهم حوالي 400-500 ألف يُصنفون قانونياً كـ « آخرين » لأنهم غير متشابهين عرقياً أو ثقافياً ولا يستوفون شروط الهالاخاه (الشريعة).

 

2- السفارديم (Sephardim):

 

تعود أصل الكلمة إلى اللغة الاسبانية وانتقلت إلى العربية وفسرها البعض بأنها من اللفظ سفر وبالتالي هم مسافرون إلا أنه قول ضعيف، ظهروا لأول مرة بهذا الوصف بعد سيطرة الممالك الأوروبية على حواضر الأندلس وتم تخيير اليهود بين البقاء ودفع المال أو التدين بالمسيحية أو الخروج مع المسلمين إلى حيثما شاؤوا فتوجهوا إلى بلاد المغرب وبلاد الشام على وجه التحديد دمشق وحلب. يعتبر السفارديون هم اليهود القدماء في شبه الجزيرة الايبيرية منذ وقت طويل أو يهود المشرق الذين جاؤوا مع المسلمين إلى الأندلس التي كانت من الحواضر الذهبية في العالم أجمع وبالتالي كانت مكسبا لكل من استوطن تلك الأرض التي غادروها مع عموم السكان. ينقسم السفارديم إلى حسب الجهة التي توجهوا إليها فهم إقليميا توزعوا إلى الشام/المغرب/مصر/العثمانية الجديدة في الأناضول وغيرهم. تعتبر أعداد السفارديم بحوالي 2 مليون ينتشرون بين دولة الاحتلال – فرنسا – الولايات المتحدة الأمريكية – دول أمريكا اللاتينية مع ندرة الوجود اليهودي السفاردي من البلاد العربية بعد النكبة الفلسطينية حيث غادروا مع أقرانهم المزراحيون بعد تزايد أعمال الشغب التي حصلت في مراكز الأحياء اليهودية المركزية في مدن العالم العربي كبغداد والاسكندرية ودمشق وحلب، لم تشر الاحصائيات السورية إلى تعداد طائفي لليهود على غرار أقرانهم من أتباع المسيحية والإسلام.  لاتوجد كتب مرجعية تتحدث عن اليهود السوريون سوى كتاب يهود دمشق الشام و كتاب تاريخ يهود حلب لمحمود حريتاني، من الشخصيات اليهودية السفاردية السورية : الفنانة الحلبية فيروز ماميش – الحاخام الحلبي يعقوب شاول دويك ، الحاخام الحلبي رؤوفين أنكونا. لا توجد أعياد سفارديم بشكل مخصوص لهم إلا أنهم يتميزون بالكثير من العادات التي تقاطعت تارة مع المزراحيون وتارة مع الاشكناز، ولاستدراك أثر السفارديون في سوريا فيكفي أن نتابع اختلافهم الداخلي بين سفارديم دمشق وحلب حيث يبدو الدمشقيون أكثر حفاظاً نتيجة قربهم من الأراضي المقدسة المحتلة بينما اتجه الحلبيون إلى عادات أكثر انفتاحاً وارتبطت بالموسيقى والغناء ارتباطاً وثيقاً. صدر أول كتاب مطبوع للصلوات والأدعية والتسابيح اليهودية السورية عام 1527، باسم «كتاب صلوات حلب» ويشمل أدعية الأيام المقدسة والأعياد؛ وأعيدت طباعته في نسخته الثانية عام 1579 وصف بكونه «كتاب الصلوات والأدعية لليهود الناطقين بالعربية». نتيجة استقرار السفارديم، فإن الطقس السوري قد تأثر بشكل كبير بالتقاليد السفاردية في الصلوات، لاسيّما في حلب. عام 1870 طبع الحبر إبراهيم الحموي كتابًا موحدًا للأدعية والصلوات في الكنس السورية لاتوجد لغة مستقلة وأشهر اللغات المستخدمة عند السفارديم هي اللغة الاسبانية والبرتغالية والعربية والعثمانية التركية والإيطالية، لم يلاحظ أي وجود لراية سفارديم في البلاد التي هاجروا إليها لكنهم كانوا يمتلكون كنيستهم الخاصة التي تميزهم عن نظرائهم المزراحيون ككنيسة الفرنجة في دمشق والفرنجة اسم يستخدم عربيا على كل دخيل من خارج البلاد العربية. هم أحفاد الذين طُردوا مع المسلمين من إسبانيا والبرتغال بعد سقوط الأندلس في 1492، واستقبلهم المسلمون في البلاد الإسلامية بالبحر المتوسط (مثل المغرب، الجزائر، تونس، وتركيا)، وهم حوالي 2-2.5 مليون شخص. وسمحت لهم إسبانيا في 2015 عبر « قانون العودة » بالعودة والحصول على الجنسية الاسبانية باعتبارهم مواطنين تاريخيين. (وهو ما لم يسمح لأحفاد مسلمي الاندلس حتى الآن)

 

3- المزراحي (Mizrahi):

تعني « الشرقيين ». هم الذين عاشوا في الدول العربية والإسلامية (مثل العراق، مصر، اليمن، وإيران). حالياً، في بعض الأحيان يتم دمج « المزراحيين » مع « السفارديم » في فئة واحدة، لأنهم يتشابهون في بعض العادات والتقاليد الدينية. ويشكلون معاً حوالي 48%.

4- الفلاشا (الإثيوبيون):

مجموعة عرقية متميزة هاجرت من شرق أفريقيا، ويصل عددهم إلى حوالي 160,000 نسمة.

و الفلاشا (وتُعرف جماعتهم أيضًا باسم بيتا إسرائيل – Beta Israel) هم اليهود الإثيوبيون، ويُعدّون من أقدم وأشد الجماعات اليهودية تميزًا في العالم من حيث الأصل والعادات والتاريخ. إليك نظرة شاملة عنهم

‏التعريف

‏يهود الفلاشا هم مجموعة يهودية من أصول إفريقية تعيش أساسًا في إثيوبيا، خصوصًا في إقليم تيغراي وغوندر شمال البلاد. كلمة « فلاشا » تعني بالأمهرية « المهاجر » أو « المنفي »، وتُعدّ تسمية خارجية ذات طابع سلبي، لذا يفضّلون أن يُسمّوا أنفسهم بيتا إسرائيل أي « بيت إسرائيل ».

‏الأصل والتاريخ

‏هناك عدة نظريات حول أصولهم:

‏1. النظرية السليمانية (الأكثر شهرة):

‏تقول إنهم من نسل العلاقة بين الملك سليمان وملكة سبأ (بلقيس)، وأن ابنها منليك الأول عاد إلى إثيوبيا حاملاً تابوت العهد ومعه جماعة من بني إسرائيل.

‏2. نظرية الهجرة القديمة:

‏تفترض أنهم يهود هاجروا من مصر أو من مناطق النيل إلى الهضبة الإثيوبية منذ القرون الأولى قبل الميلاد.

‏3. نظرية التحول الديني المحلي:

‏تقترح أن قبائل محلية في شمال إثيوبيا اعتنقت اليهودية قبل دخول المسيحية إلى المنطقة.

‏ ديانتهم وممارساتهم

‏يتبعون التوراة العبرية ولكن بلغتهم المحلية (الجعزية والأمهرية).

‏لا يعترفون بالتلمود (الذي تتبعه اليهودية الربانية).

‏لديهم نظام كهنوتي خاص يُعرف بـ الكاهن أو القصّ.

‏يلتزمون بطقوس الطهارة، السبت، الختان، والكشروت (الطعام الحلال عند اليهود).

‏الهجرة إلى الكيان  الصهيوني

‏بعد قيام الكيان  الصهيوني  اعتبرت الحكومة الإسرائيلية يهود الفلاشا جزءًا من « الشعب اليهودي » بموجب قانون العودة.

‏أبرز عمليات نقلهم إلى إسرائيل:

‏1. عملية موسى (1984–1985)

‏نُقل نحو 8,000 منهم سرًّا من السودان إلى إسرائيل عبر جسر جوي نظّمته وكالة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.

‏2. عملية سليمان (1991)

‏نُقل أكثر من 14,000 شخص خلال 36 ساعة فقط عبر طائرات ضخمة من أديس أبابا إلى تل أبيب.

‏3. عمليات لاحقة لاستقدام من تبقّى منهم حتى العقدين الأخيرين.

⚖️ الوضع الحالي

‏يعيش اليوم في الكيان  الصهيوني أكثر من 150,000 من يهود الفلاشا (بينهم المولودون في إسرائيل).

‏يعانون من تمييز اجتماعي وعنصري داخل المجتمع الإسرائيلي، سواء في التوظيف أو التعليم أو السكن.

‏لهم تأثير متزايد في الحياة العامة الإسرائيلية، مع بروز جنود، وفنانين، ونواب كنيست من أصول فلاشا.

‏حقائق سريعة

‏لغتهم الأصلية: الأمهرية والجعزية.

‏ديانتهم: اليهودية وفق تقاليد بيتا إسرائيل القديمة.

‏مناطقهم الأصلية: شمال إثيوبيا (غوندر، تيغراي).

‏أبرز مركز لهم في الكيان  الصهيوني اليوم: نتانيا وبيت شيمش والقدس.

هذا هو التقسيم الأكثر تأثيراً في السياسة الداخلية اليوم، وبحسب بيانات عام 2025، يتوزعون كالتالي:

1- حيلوني (Hiloni): هم العلمانيون ويشكلون حوالي 43% من المجتمع. يعيشون نمط حياة غربي، ومعظمهم مـ.J.ح. دون أو غير ممارسين للشعائر بشكل منتظم.

2- ماسورتي (Masorti):

تعني « التقليديين »، وهي تدمج بين القيم الحديثة والتقاليد الدينية. وتعمل على دمج التقاليد مع التطورات المعاصرة. الذين يدمجون بين الالتزام الديني ونمط الحياة العلماني، لكنهم لا يلتزمون بكل التعاليم الدينية الصارمة.. يعني « وسطيين » وهم حوالي 31%.

3- الحريديم (Haredim):

تعني « الخائفين من الرب » وتجمع كل التيارات اليمينية. يشكلون 14.3% من إجمالي المجتمع حالياً (حوالي 1.45 مليون شخص). هم الأكثر نمواً بسبب معدلات المواليد العالية (6.5 طفل لكل امرأة) يرفضون فكرة الدولة، والثقافة الحديثة، وضد التجنيد. متفرغون للدراسات الدينية، ولا يعملون وتنفق عليهم الحكومة. يميزهم اللباس الأسود التاريخي والقبعة.

4- الحسيديم (Hasidim):

تعني « الأتقياء » وهم تيار فرعي داخل المجتمع الحريدي. يتميزون بمنهج روحي يركز على الفرح، الغناء، والرقص والقبلانية. والارتباط العاطفي بالدين أكثر من الدراسات الدينية. ظهرت هذه الطائفة لأول مرة سنة 1730م في شرق أوروبا على يد مؤسسها « بعل شيم توف ». ولهم زعيم ديني بالوراثة يتبعونه بقدسية شديدة. لا تختلف ملابسهم السوداء عن التيار الحريدي.

5- داتيم (Datim):

تعني حرفياً « المتدينين » ويشكلون حوالي 12%. تُعرف عادةً باسم داتي ليومي (القومية الدينية). وهم المتدينون الأرثوذكس الذين يندمجون عمومًا في المجتمع الحديث، (يخدمون في الجيش ويعملون). يربطون بين الالتزام الديني الصارم والحياة العصرية، ويختلفون عن مجتمع الحريديم الأكثر انعزالاً والأقل قبولاً بمبدأ الدولة

Laisser un commentaire

francais - anglais ..