
١٩٢٠. فكل طائفة تريد السيطرة على مجتمعها باسم الطائفة والدين والمذهب ، فيجد الشباب نفسه امام انقسامات حادة كبيرة يدفع ثمنها عندما يقرر ان يبعد عن هذه الاجواء التي تعيد الفكر البشري الى الوراء عشرات السنين ، فيضطر الى ترك بلده واهله ويبدأ بعيدا عن كل ما نشأ وتربى عليه ،ليجد نفسه مغردا خارج سربه وليكن بعيدا عن المهاترات السياسية التي يتبناها بعض المنحازين. فكم من حزة في القلب تنتاب هذا المهاجر حين ينظر الى وطنه وهو مغادرا ليؤمن لقمة العيش الكريمة في حين ينظر هذا المهاجر الى مجتمعات حديثة العهد تعطي أبنائها حيزا كبيرا من التركيز والدعم ومحاولة اقحامهم في سوق العمل وفي كل المجالات. ها انت أيها الشاب اللبناني وهن اقصد الشاب والشابة تهاجر مرة اخرى ومرات من بلد يئس منه أجدادك فهاجروا الى البرازيل وامريكا اللاتينية ، وفقد منه الأمل آباؤك فتركوه الى بلاد الخليج العربي منذ نشأته الحديثة. ها انت أيها الشاب اللبناني تشق البحار والمحيطات من جديد وجديد وتبدأ رحلتك الشقية لتبقى روافدك تغذي بلدك الحبيب لبنان
.منذ أقدم العصور ولبناننا هكذا ، هجرة قسرية سببها الاقتصاد الذي هو طائفي سياسي بحت . فكل ثلاثون عاما لدينا نوع من الهجرة ولها اسبابها وللحديث تتمة
Laisser un commentaire